الجـــــــــــــــــــــــلفة حــــــــــــــاسي بــــــــحبـــــــــــــــح عين مــــــــــعبد
سحابة الكلمات الدلالية

الخطاب  

المواضيع الأخيرة
»  هل تعرف كم عدد أنواع الماء في القرآن الكريم؟
الجمعة 9 فبراير 2018 - 16:02 من طرف Admin

» كن سعيداًاشتراه وجعل ثمنه جنته ورضاه
الأربعاء 31 يناير 2018 - 19:03 من طرف Admin

» فصل الشتاء
الجمعة 10 نوفمبر 2017 - 9:31 من طرف عقون احمد

» نعيم الجنة
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 21:22 من طرف عقون احمد

» الصبر علي الأقدار
الثلاثاء 7 نوفمبر 2017 - 21:13 من طرف عقون احمد

»  الــســــــــــــهـــــر
الأربعاء 25 نوفمبر 2015 - 19:59 من طرف Admin

» ما أجمل أن يعذر بعضنا بعضاً
الخميس 21 مايو 2015 - 18:55 من طرف عقون احمد

» نصيحتي لنفسي وللجميع
السبت 14 مارس 2015 - 21:31 من طرف عقون احمد

» حقيقة التوكل
السبت 28 فبراير 2015 - 19:16 من طرف عقون احمد


أسماء الله الحسنى العليم

اذهب الى الأسفل

أسماء الله الحسنى العليم

مُساهمة من طرف عقون احمد في الأحد 9 ديسمبر 2012 - 17:24

بســـم الله الــرحمن الــرحيم
السلام عليكم ورحمة الله

العليم
هو الذي يعلم تفاصيل الامور ، ودقائق الاشياء وخفايا الضمائر ، والنفوس ، لا يغرب عن ملكه مثقال ذرة


قال تعالى :{ إن الله بكل شيء عليم } (سورة الأنفال : 75)


• فهو العليم المحيط علمه بكل شيء : بالواجبات، والممتنعات، فيعلم الله نفسه الكريمة ، ونعوته المقدسة ، وأوصافه العظيمة، وهي الواجبات التي لا يمكن إلا وجودها، ويعلم الممتنعات حال امتناعها ، ويعلم ما يترتب على وجودها لو وجدت. كما
قال تعالى : { لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا }(سورة الأنبياء : 22)


وقال تعالى :{ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض }(سورة المؤمنون 91)


فهذا وشبهه من ذكر علمه بالممتنعات التي يعلمها وإخباره بما ينشأ عنها لوجدت على وجه الفرض والتقدير ويعلم الله الممكنات ، وهي التي يجوز وجودها وعدمها ما وجد منها وما لم يوجد مما لم تقتض الحكمة إيجاده ، فهو العليم الذي أحاط علمه بالعالم العلوي والسفلي لا يخلو عن علمه مكان ولا زمان ويعلم الغيب والشهادة ، والظواهر والبواطن ، والجلي والخفي،


قال تعالى :{ إن الله بكل شيء عليم }


والنصوص في ذكر إحاطة علم الله وتفصيل دقائق معلوماته كثيرة جداً لا يمكن حصرها وإحصاؤها وأنه لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر، وأنه لا يغفل ولا ينسى، وأن علوم الخلائق على سعتها وتنوعها إذا نسبت إلى علم الله اضمحلت وتلاشت،كما أن قدرتهم إذا نسبت إلى قدرة الله لم يكن لها نسبة إليها بوجه من الوجوه ، فهو الذي علمهم ما لم يكونوا يعلمون ،وأقدرهم على ما لم يكونوا عليه قادرين . وكما أن علمه محيط بجميع العالم العلوي والسفلي ، وما فيه من المخلوقات ذواتها ، وأوصافها، وأفعالها، وجميع أمورها، فهو يعلم ما كان وما يكون في المستقبلات التي لا نهاية لها، وما لم يكن لو كان كيف كان يكون، ويعلم أحوال المكلفين منذ أنشأهم وبعد ما يميتهم وبعد ما يحييهم، قد أحاط علمه بأعمالهم كلها خيرها وشرها وجزاء تلك الأعمال وتفاصيل ذلك في دار القرار.
والخلاصة : أنَّ الله هو الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن ، والإسرار والإعلان، وبالواجبات، والمستحيلات، والممكنات، وبالعالم العلوي، والسفلي، وبالماضي، والحاضر، والمستقبل، فلا يخفى عليه شيء من الأشياء
.


عقون احمد

ذكر عدد المساهمات : 171
تاريخ الميلاد : 19/09/1980
تاريخ التسجيل : 12/12/2011
العمر : 37

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى